تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
المجلس العالي » على ما تقدّم رسمه . والعلامة « والده » . قال في « التثقيف » : ثم استقرّت المكاتبة إليه « الساميّ » بالياء : لأنه طبلخاناه ، والعلامة الشريفة له الاسم . وتعريفه « نائب القلعة المنصورة بدمشق المحروسة » . الثالث - حاجب الحجّاب ( 1 ) بها . ورسم المكاتبة إليه . « أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي » على ما تقدّم رسمه ، والعلامة الشريفة له « والده » وتعريفه « أمير حاجب بالشام المحروس » . الضرب الثاني ( من بأعمال دمشق ( 2 ) من نوّاب المدن والقلاع ، وهم خمسة نوّاب ) الأوّل - نائب حمص ، قال في « التثقيف » : كان يكتب إليه نظير نائب الكرك ، يعني « أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي » والعلامة الشريفة له « والده » لمّا كان من مقدّمي الألوف بالشام ، ثم استقرّ من أمراء الطبلخاناه ، واستقرّت مكاتبته « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس السامي » فيما أظن ؛ وقد
هامش
( 1 ) راجع الصفحة 168 من هذا الجزء ، حاشية : 3 . ( 2 ) كانت مملكة دمشق كبرى الممالك الشامية وأوسعها رقعة في العهد المملوكي . وقد قسمها المماليك لهذا السبب إلى أربع مناطق إدارية عرفت « بالصفقات » . فجعلوا « الصفقة الساحلية والجبلية » تشمل المرتفعات والساحل من بلاد فلسطين إلى المغرب من نهر الأردن ، وقاعدتها غزة . وجعلوا « الصفقة القبلية » تشمل حوران ومرتفعات الجولان وعجلون والبقاء بالإضافة إلى غور الأردن ، وقاعدتها بلدة أذرعات - وهي اليوم درعا - وجعلوا « الصفقة الشرقية » تشمل المنطقة الممتدة من جبل القلمون إلى الشمال من دمشق حتى بلاد حماه وسلمية ، وقاعدة هذه الصفقة مدينة حمص . أما « الصفقة الشمالية » فكانت قاعدتها بعلبك ، وكانت تشمل نيابة « البقاع البعلبكي » - وقاعدتها بعلبك - ونيابة « البقاع العزيزي » - وقاعدتها كرك نوح ، وهي اليوم الكرك - وولاية صيدا ، بما فيها جبل الشوف ؛ وولاية بيروت ؛ بما فيها جبل الغرب والمتن والجزء الأكبر من جبل كسروان . وكانت تلك الصفقات الأربع من مملكة دمشق تقسم إلى « نيابات » و « ولايات » ، والنيابة - وعلى رأسها النائب - أكبر شأنا من الولاية وعلى رأسها الوالي أو المتولي - وكان « برّ دمشق » المشتمل على الغوطة وجوارها تابعا مباشرة لنائب السلطنة في دمشق . ( انظر منطلق تاريخ لبنان : ص 131 ) .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 185 | أحمد بن علي القلقشندي / محمد حسين شمس الدين