الثاني - نائب قلعة المسلمين المعروفة بقلعة الرّوم
( 1 ) ورسم المكاتبة إليه والعلامة كذلك ( 2 ) وتعريفه « النائب بقلعة المسلمين المحروسة » .
الثالث - نائب ملطية
( 3 ) ، ورسم المكاتبة إليه والعلامة الشريفة كذلك ، وتعريفه « النائب بملطية المحروسة » .
الرابع - نائب طرسوس
( 4 ) ورسم المكاتبة إليه « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي » والعلامة « والده » وتعريفه « النائب بطرسوس » .
الخامس - نائب أذنة
( 5 ) ورسم المكاتبة إليه والعلامة له كذلك ، وتعريفه « النائب بأذنة المحروسة » .
هامش
( 1 ) وهي قلعة حصينة في غربي الفرات مقابل البيرة بينها وبين سميساط . كان فيها مقام بطرك الأرمن ، ويسمونه بالأرمنية كتاعنيكوس . قال ياقوت : « وهذه القلعة في وسط بلاد المسلمين ، وما أظن بقاءها بيد الأرمن مع أخذ جميع ما حولها من البلاد إلا لقلة جدواها ولأجل مقام رب الملة عندهم ، كأنهم يتركونها كما يتركون البيع والكنائس في بلاد الإسلام » . وقوله : « والعلامة كذلك » أي : « المجلس العالي » و « والده » مثل الذي قبله . ( معجم البلدان : 4 / 390 ) .
( 2 ) وهي قلعة حصينة في غربي الفرات مقابل البيرة بينها وبين سميساط . كان فيها مقام بطرك الأرمن ، ويسمونه بالأرمنية كتاعنيكوس . قال ياقوت : « وهذه القلعة في وسط بلاد المسلمين ، وما أظن بقاءها بيد الأرمن مع أخذ جميع ما حولها من البلاد إلا لقلة جدواها ولأجل مقام رب الملة عندهم ، كأنهم يتركونها كما يتركون البيع والكنائس في بلاد الإسلام » . وقوله : « والعلامة كذلك » أي : « المجلس العالي » و « والده » مثل الذي قبله . ( معجم البلدان : 4 / 390 ) .
( 3 ) قال ياقوت : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الطاء ، وتخفيف الياء ، والعامة تقوله بتشديد الياء وكسر الطاء . قال صاحب القاموس : وتشديده لحن . وهي بلدة من بلاد الروم تتاخم الشام . ( معجم البلدان : 5 / 192 ) .
( 4 ) قال ياقوت : بفتح أوله وثانيه . وهي كلمة عجمية رومية ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر لأن فعلول ليس من أبنيتهم . وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم . ( معجم البلدان : 4 / 28 ) .
( 5 ) وهي أطنة ، واسمها بالعربية أذنة . وتقع مدينة أذنة وسط سهل فسيح بالقرب من نهر سيحان ، ويصلها بثغر مرسين خط حديدي . وبها جسر قديم بناه يوستنيانوس . أما قلعتها البيزنطية القديمة فقد دمرها محمد علي باشا عام 1836 م . أحتلها المماليك سنة 1359 م وجعلوها قصبة « نيابة » . وكان واليها سنة 1378 يوركر أوغلي رمضان التركماني الذي اعترف بسلطان المماليك ومد في رقعة أملاكه وأنشأ الدولة الحاجزة رمضان أوغلي . وكان هو وخلفاؤه يناصرون المماليك حينا ويناهضونهم حينا محققين لأذنة فترة تتسم بالهدوء النسبي . ( انظر دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 530 وما بعدها . ومعجم البلدان : 1 / 133 ) .