تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
جمع سيب ، يريد به المال المدفون في الجاهلية أو المعدن لأنه من فضل اللَّه تعالى لمن أصابه . والخلاط بالكسر مصدر خالط ، يقال : خالطه يخالطه خلاطا ومخالطة ، والمراد أن يخلط الرجل إبله بإبل غيره أو بقره أو غنمه ليمنع حقّ اللَّه تعالى منها ، ويبخس المصدّق فيما يجب له . والوراط بالكسر أيضا أن تجعل الغنم في وهدة من الأرض لتخفى على المصدّق ، مأخوذ [ من الورطة ] وهي الهوّة من الأرض . والشّناق بكسر الشين المشاركة في الشّنق بفتح النون ، وهو ما بين الفريضتين من كلّ ما تجب فيه الزكاة ، وهو ما زاد من الإبل على الخمس إلى التّسع ، وما زاد على العشر إلى أربع عشرة ، والمراد أن لا تؤخذ الزيادة على الفريضة . قال ابن الأثير : ويجوز أن يكون معناه المشاركة في الشّنق والشّنقين ، وهو بمعنى الخلاط المتقدّم ذكره ، لكن حمله على الأوّل أولى ، لتعدّد المعنى . والشّغار بكسر الشين وبالغين المعجمة نكاح معروف في الجاهلية ، وهو أن يزوّج الرجل ابنته أو أخته على أن يزوّجه بنته أو أخته ، ويكون بضع كلّ منهما صداقا للأخرى . والأرواع جمع رائع : وهم الحسان الوجوه من الناس . وقيل : الذين يروعون الناس أي يفزعونهم بشدّة الهيبة . قال ابن الأثير : والأوّل أوجه . وقوله : ومن أجبى هو بالجيم والباء الموحدة : وهو بيع الزّرع قبل بدوّ صلاحه . وقيل هو أن يغيّب إبله عن المصدّق أخذا من أجبأته إذا واريته . وقيل هو أن يبيع من الرجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل معلوم ثم يشتريها منه بالنقد بأقلّ من الثمن الذي باعها به ؛ ومعنى أربى وقع في الربا . والمشابيب السادة الرؤوس الزّهر الألوان الحسان المناظر واحدها مشبوب . والمقورّة الألياط المسترخية الجلود لهزالها والاقورار الاسترخاء في الجلود . والألياط جمع ليط : وهو قشر العود ، شبّه به الجلد لالتزاقه باللحم . والضّناك بالكسر الكثير اللحم ، ويقال الذكر والأنثى فيه سواء ، والمراد أنه لا تؤخذ المفرطة في السّمن كما لا تؤخذ الهزيلة . وقوله : وأنطوا هو بلغة أهل اليمن بمعنى أعطوا ، خاطبهم صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بلغتهم . والثّبجة بثاء مثلثة بعدها باء موحدة ثم جيم هي الوسط من المال التي ليست من خياره ولا رذالته ، أخذا من ثبجة الناقة وهو ما بين الكاهل إلى الظهر .