تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
الباب الثاني من المقالة الرابعة ( في مصطلحات المكاتبات الدائرة بين كتّاب أهل الشرق والغرب والديار المصرية في كل زمن من صدر الإسلام وهلمّ جرّا إلى زماننا ، وفيه ستة فصول ) الفصل الأوّل ( في الكتب الصادرة عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وفيه ثلاثة أطراف ) الطرف الأوّل ( في ذكر ترتيب كتبه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في الرسائل على سبيل الإجمال ) كان صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يفتتح أكثر كتبه بلفظ « من محمد رسول اللَّه إلى فلان » وربما افتتحها بلفظ « أما بعد » وربما افتتحها بلفظ « هذا كتاب » وربما افتتحها بلفظ « سلم أنت » . وكان يصرّح في الغالب باسم المكتوب إليه في أوّل المكاتبات ، وربما اكتفى بشهرته ( 1 ) . فإن كان المكتوب إليه ملكا كتب بعد ذكره اسمه « عظيم القوم الفلانيين » وربما كتب « ملك القوم الفلانيين » وربما كتب « صاحب مملكة كذا » . وكان يعبّر عن نفسه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في أثناء كتبه بلفظ الإفراد . مثل : « أنا » و « لي »
هامش
( 1 ) أي بما اشتهر به كالقيصر ونحوه . حاشية الطبعة الأميرية .