العيسوية ، عماد بني المعموديّة ، جمال الطائفتين الرّومية والفرنجيّة ، ملك منفراد ، وارث التاج ، معزّ الباب » .
وصورتها على ما أورده في ألقاب لدوك البندقيّة غير ما تقدّم : « حضرة المحتشم ، الجليل ، المبجّل ، الموقّر ، المكرّم ، المفخّم ، الباسل ، الضّرغام ، فلان ، عزّ الملَّة المسيحية ، جمال الطائفة العيسويّة ، ذخر الملة الصّليبيّة ، صديق الملوك والسلاطين » .
النوع الثالث ( ما يصدّر بالملك وما في معناه )
وصورته على ما ذكره في « التثقيف » في ألقاب ملك الحبشة : « الملك الجليل ، المكرّم ، الخطير ، الأسد ، الضّرغام ، الباسل ، فلان ، العالم في ملَّته ، العادل في مملكته ، حطَّي ملك أمحرا ، أكبر ملوك الحبشان ، نجاشيّ عصره ، سند الملَّة المسيحيّة ، عضد دين النصرانية ، عماد بني المعمودية ، صديق الملوك والسلاطين » .
وصورتها على ما ذكر في « التثقيف » في ألقاب دوك البندقية غير ما تقدّم : « الدّوك الجليل ، المكرّم ، المبجّل ، الموقّر ، البطل ، الهمام ، الضّرغام ، الغضنفر ، الخطير ، مجد الملَّة النصرانيّة ، فخر العيسويّة ، عماد بني المعمودية ، معزّ بابا رومية ، صديق الملوك والسلاطين فلان » .
النمط الثاني ( من ألقاب ملوك الكفر [ الألقاب المؤنّثة ] )
وصورتها على ما أورده في « التثقيف » في ألقاب صاحبة بابل ( 1 ) :
هامش
( 1 ) بابل ، بكسر الباء الثانية : اسم ناحية منها الكوفة والحلَّة ، ينسب إليها السحر والخمر قيل : إنّ أول من سكنها هو نوح عليه السّلام ، وهو أول من عمرها ، وكان قد نزلها بعقب الطوفان ، فسار هو ومن خرج معه من السفينة إليها لطلب الدفء ، فأقاموا بها وتناسلوا فيها ، وملكوا عليهم ملوكا ، وابتنوا بها المدائن ، فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل « دارا » آخر ملوكهم . وقيل : لم تزل عامرة حتى كان الإسكندر ، وهو الذي خرّبها . أنظر معجم البلدان ( ج 1 ص 309 - 310 ) .