العالمين ، وما أشبه ذلك ، ثم في حقّ كل أحد من أرباب الأقلام والسيوف بحسب ما يقتضيه حاله على نحو ما تقدّم في الكلام على ما تتفاوت رتبه بالعلوّ والهبوط .
الجملة الثامنة ( في بيان محل اللَّقب المضاف إلى الملك ولقب التعريف الخاصّ به الواقع تلو اللقب الملوكيّ ، مثل الملكيّ الناصريّ الزّينيّ وما أشبه ذلك ؛ وله ثلاثة أحوال )
الحالة الأولى - أن يكون ذلك في ألقاب السلطان نفسه
، كما يقع في التقاليد والمناشير ونحوهما ، فموضعه بعد رسم بالأمر الشريف ، أو خرج الأمر الشريف ، مثل أن يكتب رسم بالأمر الشريف العالي المولويّ السلطانيّ الملكيّ الناصريّ الزّينيّ ، أو - فلذلك رسم بالأمر الشريف الفلانيّ ، أو خرج الأمر الشريف العالي المولويّ السلطانيّ الملكيّ الفلانيّ الفلانيّ ، وما أشبه ذلك .
الحالة الثانية - أن يكون اللقب المضاف إلى الملك في ألقاب المكتوب له
، كما لو كتب في تقليد أو نحوه . ومحلَّه بعد ذكر اسم المكتوب له بعد الألقاب ، مثل أن يقال بعد انتهاء الألقاب : فلان الظاهريّ أو الناصريّ ونحو ذلك ، ولا يقال له : الملكيّ حينئذ .
الحالة الثالثة - أن يكون في ألقاب المكتوب عنه
كما يكتب في أوّل المكاتبات الملكيّ الفلانيّ ، وقد اصطلحوا على أن يكتب ذلك تحت جرّة البسملة على ما سيأتي بيانه إن شاء اللَّه تعالى .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 117
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١١٧