وأما في التثقيف فجعله مع المقرّ الكريم والمقرّ العالي . ودونه حسام أمير المؤمنين ، وأورده مع المجلس العالي والدّعاء ، ولم يورد فيما بعد ذلك لقبا بالإضافة إلى أمير المؤمنين .
والحاصل أنه في « عرف التعريف » زاد رتبة فيما يضاف إلى أمير المؤمنين ، وهي حسام أمير المؤمنين .
الحال الثاني - أن يكون من ألقاب الوزراء ومن في معناهم
. ولم يزد في « عرف التعريف » على وليّ أمير المؤمنين ، وأورده مع المقرّ الشريف ، والمقرّ الكريم ، والمقرّ العالي والجناب الشريف ؛ ويحسن أن يجيء مع الجناب الكريم خالصة أمير المؤمنين ، ومع الجناب العالي صفيّ أمير المؤمنين أو صفوة أمير المؤمنين ، ولا يضاف إلى أمير المؤمنين مع المجلس العالي فما دونه شيء من الألقاب اكتفاء بما يضاف إلى الملوك والسلاطين كما تقدّم في أرباب السيوف .
الحال الثالث - أن يكون من ألقاب القضاة والعلماء
. فقد جعل في « عرف التعريف » أعلاها وليّ أمير المؤمنين ، وجعله مع الجناب الشريف فما فوقه ، ويحسن أن يجيء مع الجناب الكريم خالصة أمير المؤمنين ، ومع الجناب العالي صفيّ أمير المؤمنين أو صفوة أمير المؤمنين ، كما تقدّم في الوزراء ومن في معناهم ومن دونهم من الكتّاب .
الاعتبار الثاني ( في الألقاب المركَّبة أن يختصّ الترتيب في الألقاب بنوع من المكتوب لهم ، وهو أربعة أنماط )
النمط الأوّل ( ما يختصّ بأرباب السيوف ، وله حالان )
الحال الأوّل - أن تقع الإضافة فيه إلى الغزاة والمجاهدين
. وقد جعل
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 107
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٠٧