المجلس العالي فما دونه .
الحال الثالث - أن يكون من ألقاب القضاة والعلماء
. وقد جعل في « عرف التعريف » أعلاها للقضاة حكم الملوك والسلاطين ، ولغيرهم من العلماء خالصة الملوك والسلاطين ، وهو عنده للجناب الشريف فما فوقه . ودونه بركة الملوك والسلاطين ، وأورده مع الجناب الكريم ، والجناب العالي ، والمجلس العالي ، مع الدّعاء . وجعل دونه صفوة الملوك والسلاطين ، وأورده في صدرت والعالي فما دون ذلك .
الحال الرابع - أن يكون في ألقاب الصّلحاء
. ولم يزد في « عرف التعريف » على أنه يكتب لهم بركة الملوك والسلاطين ، وحينئذ فيقتصر عليها لجميعهم ممن يستحقّ ذلك بحسب ما يقتضيه حال المكتوب بسببه .
النمط الرابع ( من الألقاب المركَّبة ما يضاف لأمير المؤمنين ، وهو على الأحوال الأربعة ( 1 ) المتقدّم ذكرها )
الحال الأوّل - أن يكون من ألقاب أرباب السيوف
، وأعلاها قسيم أمير المؤمنين ، وهو من الألقاب الخاصّة بالسلطان كما تقدّم ذكره في موضعه . ودونه خليل أمير المؤمنين ، وهو من ألقاب أولاد الملوك وألقاب بعض الملوك الأجانب المكتوب إليهم عن الأبواب السلطانية . ودونه عضد أمير المؤمنين ، وهو أعلى ما يكتب لنوّاب السلطنة عن الأبواب السلطانية ؛ وجعله في « عرف التعريف » مع المقرّ الشريف خاصّة . ودونه سيف أمير المؤمنين ، وأورده مع المقرّ الكريم والمقرّ العالي ؛ ودونه حسام أمير المؤمنين ، وجعله في « عرف التعريف » مع الجناب الشريف والجناب الكريم والجناب العالي ؛ ولم يورد بعد ذلك لقبا بالإضافة إلى أمير المؤمنين بل اقتصر على ما يضاف إلى الملوك والسّلاطين .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، ولم يذكر الحال الرابع ، وهو ألقاب الصلحاء فتأمّل . حاشية الطبعة الأميرية .