أحسنت إليك . فإن كانت نكرة منعوتة كتبت مفصولة ، نحو : كلّ ما تفعل حسن ، وكلّ ما كان منك حسن .
قال ابن قتيبة : وكلّ من مقطوعة على كل حال ومكان .
( ومنها ) توصل هل بلا ، وتحذف إحدى اللامين على هذه الصورة ( هلَّا فعلت ) وتقطعها من بل ، فتكتب ( بل لا تفعل ) .
قال ابن قتيبة : والفرق بينهما أنّ لا إذا دخلت على هل تغير معناها ، فكأنها معها كلمة واحدة ؛ وإذا دخلت على بل لم تغير المعنى تقول : بل تفعل ، وبل لا تفعل ، كما تقول : كي تفعل ، وكي لا تفعل .
( ومنها ) توصل بين بما الزائدة ، نحو : بينما أنا جالس ، وبينما أنا أمشي .
( ومنها ) توصل أيّ بما إذا كانت ما زائدة كما في قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام : * ( أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ ) * ( 1 ) وكما تقول : أيّما الرجلين لقيت فأكرم . فإن كانت ما موصولة قطعت فتكتب أيّ ما تراه أوفق ، أيّ ما عندك أفضل ، مقطوعة .
( ومنها ) يوصل يوم وحين بإذ من قولك يومئذ وحينئذ ، وكان القياس الفصل ، على ما تقدّم في الهمزة .
( ومنها ) توصل لئن ولئلَّا وإن كان كل منهما كلمتين ، إذ الأصل لأن ولأنّ لا وقد تقدّم بيان كتابتها بالياء دون الألف ، لكونهم جعلوه مع ما بعده كالشئ الواحد .
( ومنها ) توصل أن المفتوحة بلا إذا دخلت عليها بعد حذف النون على أحد الأقوال فتكتب على هذه الصورة ( ألَّا ) ( والثاني ) : تفصل منها وتثبت النون ، فتكتب على هذه الصورة : ( أن لا يقوم ) . و ( الثالث ) : يفصّل بين أن تكون مخفّفة عن الثقيلة ، فتكتب مفصولة نحو : علمت أن لا يقوم زيد ، وعلمت أن لا ضرر
هامش
( 1 ) سورة القصص / 28 .