[ لا يعتبر اخبار صاحب المنزل إذا لم يفد الظن ]
( مسألة - 4 ) لا يعتبر اخبار صاحب المنزل إذا لم يفد الظن ولا يكتفى بالظن الحاصل من قوله إذا أمكن تحصيل الأقوى [ 1 ] . [ إذا كان اجتهاده مخالفا لقبلة بلد المسلمين ]
( مسألة - 5 ) إذا كان اجتهاده مخالفا لقبلة بلد المسلمين في محاريبهم ومذابحهم وقبورهم فالأحوط تكرار الصلاة إلا إذا علم بكونها مبنية على الغلط .
شرح
عرفا ولا شرعا .
وما ورد : من جواز الاقتداء بالأعمى إذا كانوا وجّهوه إلى القبلة ، إنّما هو بصدد تجويز الاقتداء به وانّه لا يشترط في الامام أن يكون بصيرا ، وليس بصدد بيان اعتماده على قول الغير حتّى يستدلّ به على جواز التقليد له .
ففي صحيح الحلبي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : لا بأس بأن يصلَّى [ يؤم ] الأعمى بالقوم وإن كانوا هم الَّذين يوجّهونه ( 1 ) .
وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث ) قال : قلت له : أصلَّي خلف الأعمى ؟ قال : نعم إذا كان له من يسدّده وكان أفضلهم ( 2 ) . ونحوهما غيرهما .
نعم ، يجوز له الاعتماد على قول أهل الخبرة كغيره ممن كان بصيرا .
[ 1 ] لعلّ الوجه فيه أنّ قوله إنما يعتبر - لو اعتبر - لكونه ذائد على المنزل ، لكنّه ليس بذي يد على الجهات التي منها جهة القبلة ، فلا وجه لاعتبار قوله .
والحقّ أنّه وإن لم يكن ذائد عليها بهذا المعنى ، إلَّا أنّه عارف بخصوصيّات منزله وأنّ أيّ جهة منها توازي القبلة ، فالأقوى اعتبار قوله ، إذ العارفية هو( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب القبلة الحديث 1 و 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 7 من أبواب القبلة الحديث 1 و 2 .