تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
شرح
صار المجموع إحدى وخمسين ركعة . ومنها : ما رواه الفضل أيضا عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال : والسنّة أربع وثلاثون ركعة : ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل فريضة العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس بعد العتمة تعدّان بركعة ، وثمان ركعات في السحر ، والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلَّم بعد الركعتين ، وركعتا الفجر ( 1 ) . ودلالته واضحة لا تخفى . ومنها : ما في حديث « شرائع الدّين » عن الأعمش عن الصادق عليه السّلام : فجملة الصلاة المفروضة سبع عشرة ركعة والسنّة أربع وثلاثون ركعة ، منها أربع ركعات بعد المغرب لا تقصير فيها في السفر والحضر ، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدّان بركعة « الحديث » ( 2 ) . وهي أيضا واضحة الدلالة ، فهذه الأخبار قد عدّت الإحدى والخمسين من السنّة ، هذا . ومن ناحية أخرى دلَّت بعض الروايات على أنّ الركعتين اللتين بعد العشاء الآخرة هما من السنّة . ففي خبر هشام المشرقي المروي عن رجال الكشي عن الرضا عليه السّلام ( في حديث ) قال : إنّ أهل البصرة سألوني فقالوا : إن يونس يقول : من السنّة أن يصلَّي الإنسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة ، فقلت : صدق يونس ( 3 ) . وفي خبر أبي عبد الله القزويني قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليهما السّلام : لأيّ علَّة تصلَّى الركعتان بعد العشاء الآخرة من قعود ؟ فقال : لأنّ الله فرض سبع عشر ركعة ، فأضاف إليها رسول الله صلَّى الله عليه وآله مثليها فصارت إحدى وخمسين ركعة ، فتعدّان( 1 ) الوسائل الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 23 و 25 . ( 2 ) الوسائل الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 23 و 25 . ( 3 ) الوسائل الباب 29 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 9 .