تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
ثالثاً : لقد وقع خلاف بين علماء الإمامية حول تحديد الشخصية الأولى التي قامت بتقسيم الأحاديث إلى أقسام أربعة ، وهو ما بعث بعض العلماء للوقوف موقف الشك والترديد ، وهل أن من قام بذلك هو أحمد بن طاووس أستاذ العلامة الحلي أو أنه نفس العلامة الحلي ؟ ( 1 ) ويضم المحدث الحر العاملي ( م 1104 ه - . ) نفسه إلى هذه الفئة - أي المترددين - قائلا : " إن هذا الاصطلاح مستحدث في زمن العلامة أو شيخه أحمد بن
هامش
1 - انظر معالم الدين وملاذ المجتهدين : ص 216 وما بعدها ، وكذلك تلخيص مقباس الهداية : ص 23 ، وأيضاً منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ج 1 ، ص 4 ، بل يرى البعض أن هذه المصطلحات كانت موجودة في أوساط المتقدمين ولو بشكل آخر ، ومن هذه الجهة كان القدماء يقولون : لفلان كتاب صحيح ، أو " أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن فلان " ، أو " فلان ضعيف " ، وضعيف الحديث ونحو ذلك ، راجع تلخيص مقباس الهداية : ص 24 ، ولمزيد من التفصيل يمكن مراجعة تعليقات محمد إسماعيل الخواجوئي ( م 1173 ه - . ) على مشرق الشمسين للشيخ البهائي : ص 31 - 33 .
سلامة القرآن من التحريف — صفحة 588 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )