طاووس كما هو المعلوم " ( 1 ) .
والملاحظ أنّ الدكتور القفاري قد استند إلى نفس هذه العبارة لإثبات مدعياته ، بيد أنّه - ومع الأسف - قام بحذف الفقرة التي تقول " أو شيخه ابن طاووس " علّه بهذا التقطيع لكلمات الحرّ العاملي أن يبلغ ذاك الكشف الذي ادّعاه .
وإنّما أقدم على هذه الخيانة التي فعلها في عبارة الحر العاملي بتقطيعه النص ليستنتج منها بعد ذلك قائلا :
" وكأنّ . . . رواياتهم ( أي الشيعة ) كانت بلا زمام ولا خطام حتى شنع الناس عليهم بذلك فاتجهوا حينئذ لذكر الاسناد . . . " ( 2 ) .
وهي نتيجة كاذبة نجمت عن ذاك التقطيع القبيح ( 3 ) .
هامش
1 - وسائل الشيعة : ج 20 ، ص 96 و 102 . .
2 - أصول مذهب الشيعة : ص 385 .
3 - ذلك أن الحر العاملي لم يقل أبداً بأن روايات الشيعة كانت بلا زمام ولا خطام ما قبل هذا الاصطلاح الجديد ، بل - وفقاً لمشربه الأخباري - قائل بصحة ( بالمعنى القديم لهذا المصطلح ) الروايات في كتابه وسائل الشيعة ، وقد استفاد منها وتحدث حول هذا الموضوع بالتفصيل ، راجع وسائل الشيعة : ص 96 وما بعدها .