تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
ينافي القول بسلامة القرآن من التحريف كما هو واضح . فما قاله الدكتور القفاري في الشيخ جعفر من أنّه : " تاه في بيداء التكلفات والتمحلات حتى وقع مما فر منه أو كاد " ( 1 ) . مبتن على عدم التفريق بين الوحي التفسيري أو الحديث القدسي وبين الوحي القرآني ، إلاّ إنّ الفرق بينهما أوضح من الشمس لدى كافة العلماء من الفريقين ، وكلام الدكتور القفاري ناشيء عن جهله أو تجاهله للحقيقة .

الوجه الثالث : المجاهرة بهذا الكفر والاستدلال به

قال الدكتور القفاري : " والذي تولى كبر هذا البلاء هو المدعو حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه - . الذي ألّف كتابه " فصل الخطاب " لاثبات هذه الأسطورة . . . " ( 2 ) . الدكتور القفاري مرات ومرات - ومع الأسف - لم يتوان عن كيل اتهاماته وافتراءاته على الشيعة ورميهم بأقبح وأسوء الألفاظ ، وهنا حصل على ذريعة حتى يزداد في تماديه ويكثر من سقطاته والتهجّم على الآخرين ، وعلى الرغم من أنّ المنهج العلمي وتقوى الله يفرضان عليه الدفع بالتي هي أحسن ، إلاّ أنّه استعمل ألدغ الألفاظ والاتهامات والشتائم . وبعد أن أفرغ ألفاظه القارصة وعباراته المشينة تحت العنوان المتقدم ، أخذ على نفسه كشف ملابسات فصل الخطاب وبحث شبهاته ، قال : " فكان من الواجب أن تكشف ترهاته وأن تدك شبهاته . . . وفيما يلي عرض موجز لمحتويات الكتاب . . . مع نقده وكشف شبهاته
هامش
1 - أصول مذهب الشيعة : ص 1002 . 2 - المصدر السابق : ص 1003 .