تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
أخبارهم فيها . . . " ( 1 ) . في الخطوة الأولى للدكتور جاء بزلّة عظيمة حيث ادّعى أنّ مؤلف فصل الخطاب كشف الغطاء عن عقيدة الاثني عشرية ، فهل أن جمع الأخبار صحيحها وسقيمها ، سواء كانت تامة الدلالة على المراد أو غير تامة الدلالة ، ومن مصادر متعددة أكثرها غير معتبر عند الشيعة يدل على عقيدة الشيعة في تحريف القرآن ؟ ! إذاً صاحب كتاب الفرقان من أهل السنة في نظر الدكتور القفاري كشف الغطاء عن عقيدة السنة في تحريف القرآن أيضاً حيث جمع أخبار التحريف في كتابه ( 2 ) . 2 - " كما لم يجبن - أي صاحب فصل الخطاب - عن ذكر بعض السور بكاملها تتناقلها دوائر الشيعة وليس لها ذكر في المصحف " ( 3 ) . ومراده من " بعض السور تتناقلها دوائر الشيعة " هي السورة المزعومة بسورة الولاية ، إلاّ أن صاحب فصل الخطاب قد صرح بأنه لم يجدها في كتب الشيعة ، وقد ذكرها من كتاب دبستان المذاهب ، وقد ثبت أنه من كتب الملاحدة ، وقد تعرضنا لدراسة سورتي الولاية والنورين تفصيلا وقلنا إن تلكما السورتين قد وضعتا في القرن العاشر بيد أعداء الدين لا غير ، وقد تكفل بنشرها بعض المستشرقين بغضاً وعداءً ، فراجع . 3 - " كما ردّ - صاحب فصل الخطاب - على من أنكر التحريف من طائفته وبين أن انكار القدامى كان تقية وأن من أنكر أخبار التحريف يلزمه ردّ أخبار الإمامة لما بينهما من تلازم " .
هامش
1 - أصول مذهب الشيعة : ص 1004 . 2 - انظر حديث كتاب " الفرقان " واتّجاه أهل السنة ومصادرة الكتاب من قبل حكومة مصر في مقال الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة في جامعة الأزهر ، مجلة رسالة الإسلام ، العدد الرابع من السنة الحادية عشرة ، ص 382 - 383 . 3 - أصول مذهب الشيعة : ص 1004 .