على رسوله ) " ( 1 ) .
وفي الفضائل لابن سلاّم بسنده عن ابن عباس انه قرأ : ( فما استمتعتم به منهن - إلى أجل - فآتوهن أجورهن . . . ) ( 2 ) .
وأيضاً بسنده عن [ الإمام ] علي [ عليه السلام ] انه قرأ : ( والعصر - ونوائب الدهر لقد خلقنا الإنسان في خسر وانه فيه إلى آخر الدهر . . . ) ( 3 ) .
وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي يونس مولى عائشة أنّه قال :
" أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً قالت : وإذا بلغت هذه الآية فآذنّي ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى و . . . ) فلمّا بلغتها أذنتها فأملت علىّ : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر و . . . " قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بزيادة صلاة العصر " ( 4 ) .
ومن التبديل في الألفاظ ما في مسند أحمد وصحيح الترمذي والمستدرك بسندهم عن ابن مسعود قال :
" أقرأني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، اِنّي أنا الرزّاق ذو القوة المتين " ( 5 ) .
هامش
1 - عن كنز العمال : ج 2 ، ص 568 و 594 ، الرقم 4745 و 4815 . وانظر أيضاً : تاريخ المدينة المنورة : ص 709 وتاريخ مدينة دمشق : ج 68 ، ص 101 . وفي تفسير النسائي بسند آخر : ج 2 ، ص 308 والسنن الكبرى للنسائي : ج 6 ، ص 461 .
2 - الفضائل : ص 169 والآية 22 من سورة النساء ( 4 ) .
3 - نفس المصدر : ص 189 والمصاحف لابن أبي داود : ص 55 .
4 - صحيح مسلم : باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ، ج 1 ، ص 437 - 438 .
5 - مسند أحمد : ج 1 ، ص 394 ، صحيح الترمذي : ج 5 ، ص 191 ( قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ) وأيضاً المستدرك : ج 2 ، ص 234 .