وقالوا أناسيةٌ لجمع إنسانٍ وكذلك إذا كسرت الاسم وأنت تريد آل فلانٍ أو جماعة الحي أو بني فلان وذلك قولك المسامعة والمناذرة والمهالبة والأحامرة والأزارقة . وقالوا الدياسم وهو ولد الذئب والمعاول كما قالوا جوارب شبهوه بالكواكب حين أعرب وجعلوا الدياسم بمنزلة الغيالم والواحد غيلمٌ ومثل ذلك الأشاعر . وقالوا البرابرة والسيابجة فاجتمع فيها الأعجمية وأنها من الإضافة إنما يعني البربريين والسيبجيين كما أردت بالمسامعة المسمعيين فأهل الأرض كالحي .
هذا باب ما لفظ به مما هو مثنى كما لفظ بالجمع
وهو أن يكون الشيئان كل واحد منهما بعض شيء مفردٍ من صاحبه وذلك قولك ما أحسن رؤوسهما وأحسن عواليهما وقال عز وجل « إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما » ( والسارق والسارقة فاقطعوا
كتاب سيبويه — صفحة 621
مساهمون: سيبويه
ص٦٢١