تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وأما عيسى فكان يقول أحيٌ ويصرف وهو خطأ لو جاز ذا لصرفت أصم لأنه أخف من أحمر وصرفت أرأس إذا سميت به ولم تهمز فقلت أرس . وأما أبو عمروٍ فكان يقول أحيٍ ولو جاز ذا لقلت في عطاءٍ عطيٍ لأنها ياء كهذه الياء وهي بعد ياء مكسورة ولقلت في سقايةٍ سقيية وشاوٍ شويٍ . وأما يونس فقوله هذا أحي كما ترى وهو القياس والصواب . واعلم أن كل واو وياء أبدل الألف مكانها ولم يكن الحرف الذي الألف بعده واواً ولا ياءً فإنها ترجع ياءً وتحذف الألف لأن ما بعد ياء التصغير مكسور أبداً فإذا كسروا الذي بعده الألف لم يكن للألف ثبات مع الكسرة وليست بألف تأنيث فتثبت ولا تكسر الذي قبلها وذلك قولك في أعمى أعيمٍ وفي ملهىً مليهٍ كما ترى في أعشى أعيشٍ كما ترى وفي مثنى مثينٍ كما ترى إلا أن تقول مثينيٌ في قول من قال محيميدٌ .