تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
أن يجعلوه فعلياً أو فعلياً فلما كان من شأنهم أن يحذفوا إحدى الياءين ردوا الألف كأنهم بنوه تهمي أو تهمي وكأن الذين قالوا تهامٍ هذا البناء كان عندهم في الأصل وفتحتهم التاء في تهامة حيث قالوا تهامٍ يدلك على أنهم لم يدعوا الاسم على بنائه . ومنهم من يقول تهاميٌ ويمانيٌ وشآميٌ فهذا كبحراني وأشباهه مما غير بناؤه في الإضافة وإن شئت قلت يمنيٌ . وزعم أبو الخطاب أنه سمع من العرب من يقول في الإضافة إلى الملائكة والجن جميعاً روحانيٌ وللجميع رأيت روحانيين . وزعم أبو الخطاب أن العرب تقوله لكل شيء فيه الروح من الناس والدواب والجن . وزعم أبو الخطاب أنه سمع من العرب من يقول شأميٌ . وجميع هذا إذا صار اسماً في غير هذا الموضع فأضفت إليه جرى على القياس كما يجري تحقير ليلة وإنسان ونحوهما إذا حولتهما فجعلتهما اسماً علماً . وإذا سميت رجلاً زبينة لم تقل زبانيٌ أو دهراً لم تقل دهريٌ ولكن تقول في الإضافة إليه زبنيٌ ودهريٌ .