فإنه إن غير مثل يرمي على ذا الحد قال يرمويٌ كأنه أضاف إلى يرمي ونظير ذلك قول الشاعر :
فكيف لنا بالشُّرْب إنْ لم تكن لنا * دَوانِيقُ عند الْحانَوِيِّ ولا نَقْدُ
والوجه الحاني كما قال علقمة بن عبدة :
كأسُ عَزيزِ مِنَ الأعْنابِ عَتَّقها * لبعضِ أَرْبابِها حانِيّةٌ حُومُ
لأنه إنما أضاف إلى مثل ناجية وقاض . وقال الخليل الذين قالوا تغلبيٌ ففتحوا مغيرين كما غيروا حين قالوا سهليٌ وبصريٌ في بصري ولو كان ذا لازماً كانوا سيقولون في يشكر :
كتاب سيبويه — صفحة 341
مساهمون: سيبويه
ص٣٤١