من مختصر الشيخ خليل ومن ألفية النحو واشتغل في الفقه والعربية على السنهوري وغيره وقرأ على الديمي البخاري وسمع على الكمال بن أبي شريف في مسلم وعلى الشاوي في البخاري بحضرة الخيضري كذا ذكره السخاوي قال وحج غير مرة ولقيني في سنة سبع وتسعين بمكة فقرأ على الموطأ ونحو النصف من الشفا بسماع باقيه ولازمني في غير ذلك سماعا وتفهما انتهى باختصار وتوفي بمكة المشرفة في ربيع الثاني ودفن بالمعلاة
وفيها القاضي رضى الدين أبو الفضل محمد بن رضى الدين محمد ابن أحمد بن عبد الله بن بدر بن بدري بن عثمان بن جابر بن ثعلب بن ضوى بن شداد ابن عاد بن مفرج بن لقيط بن جابر بن وهب بن ضباب بن جحيش بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب كذا ساق نسبه حفيده النجم في الكواكب وقال الشيخ الإمام شيخ الإسلام المحقق المدقق العمدة العلامة الحجة الفهامة الغزي الأصل الدمشقي المولد والمنشأ والوفاة العامري القرشي الشافعي جدي لأبي ولد في صبيحة اليوم العاشر من ذي القعدة سنة اثنتين وستين وثمانمائة وتوفي والده شيخ الإسلام زين الدين خطاب بن عمر بن مهنا الغزاوي الشافعي شيخ الشافعية بدمشق فرباه أحسن تربية إلى أن ترعرع وطلب العلم بنفسه مشمرا عن ساق الاجتهاد مؤثرا لطريقة التصوف ومنعزلا عن الناس في زاوية جده لأمه سيدي الشيخ أحمد الأقباعي بعين اللؤلؤة خارج دمشق إلى أن برع في علمي الشريعة والحقيقة ولازم الشيخ خطاب مدة حياته وتفقه عليه وانتفع به ثم تزوج ابنته بالتماس منه ولزم أيضا الشيخ محب الدين محمد البصروي فأخذ عنه الفقه والحديث والأصول والعروض ثم لزم الشيخ برهان الدين الزرعي وأخذ عنه الحديث وغيره وولده الشيخ شهاب الدين أحمد وأخذ عنه المعقولات والمعاني والبيان والعربية وتفقه أيضا بالبدر بن قاضي شهبة والشيخ شمس الدين محمد بن حامد الصفدي وغيرهم وكان رحمه الله تعالى
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 209
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٠٩