تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ترتيبا حسنا وزاد عليها زيادات لا غناء عنها قال تلميذه الناشري اتفق له ما لم يتفق لأحد قبله وذلك أنه زرع البر في أرضه واستغله وحرث غيره وكان غالب قوته في غالب الأحوال اللوز والعسل ومن نعم الله عليه أنه مكث أربعين سنة ما رزئ بأحد من بيته ولم تخرج من بيته جنازة وتوفي عصر يوم الجمعة التاسع والعشرين من المحرم انتهى وفيها نصوح الطوسي العارف بالله تعالى قال في الكواكب كان عالما صالحا يحفظ القرآن العظيم ويكتب الخط الحسن ثم انتسب إلى الطريقة الزينبية وخدم الشيخ تاج الدين القرماني وبلغ عنده رتبة الإرشاد وقعد على سجادة التربية بعد وفاة الشيخ صفي الدين في زاوية شيخه المذكور ومات في وطنه انتهى وفيها شرف الدين يونس بن إدريس بن يوسف الحلبي ثم الدمشقي الشافعي الصوفي الهمداني الخرقة الصالح المسلك ولد بمدينة حلب سنة سبع وستين وثمانمائة واشتغل على جماعة في عدة فنون وتوجه إلى مكة ثلاث مرات وجاور في حدود الثمانين وسمع بها الحديث على السخاوي والمحب الطبري وولده أبي السعادات وقرأ عليه في النحو ولبس الخرقة الهمدانية وتلقن الذكر من السيد عبيد الله التستري الهمداني وصار له أتباع كثيرون يتداولون الأوراد الصحيحة بالمدرسة الرواحية بحلب وهاجر إلى دمشق وأقام بدار الحديث بقرب قلعة دمشق وتوفي بدمشق يوم الاثنين عشري . ( سنة أربع وعشرين وتسعمائة ) فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن قاسم بن محمد الشهير بابن الكيال الدمشقي الشافعي الفاضل المحدث توفي يوم الثلاثاء حادي عشر صفر ودفن بمقبرة باب الصغير قاله في الكواكب وفيها شهاب الدين أحمد بن