تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ببلده ثم قدم القدس فلازم التقي القلقشندي ثم قدم دمشق فاشتغل وقدم مصر سنة ثمانين فأخذ عن الضياء القرمي وعاد إلى دمشق وتصدر بالجامع وأشغل الناس واختص بالقاضي سري الدين وأضاف إليه قضاء المجدل ثم وقع بينهما فأخذت وظائفه ثم غرم مالا حتى استعادها وولي مشيخة النجيبية بآخره وسكنها وكان جيدا متوسطا في الفقه توفي في شهر رمضان قاله ابن حجر وفيها شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الله الحلبي بن مهاجر الحنفي ولد سنة ثمان وعشرين وكان فاضلا ورأس في الحنفية حتى كان يقصد للفتوى ثم ولي كتابة السر بحلب مدة ثم صرف سنة سبع وثمانين فدخل القاهرة وتحول فصار شافعيا وولي قضاء حماة ثم حلب ثم عزل بابن أبي الرضى وكان ذا فضيلة في النظم والنثر خيرا مهيبا حسن الخط أثنى عليه فتح الدين بن الشهيد وتوفي في ربيع الأول وفيها بدر الدين أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله المصري الزركشي الشافعي الإمام العلامة المصنف المحرر ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة وأخذ عن الشيخين جمال الدين الأسنوي وسراج الدين البلقيني ورحل إلى حلب إلى الشيخ شهاب الدين الأذرعي وسمع الحديث بدمشق وغيرها وكان فقيها أصوليا أديبا فاضلا في جميع ذلك ودرس وأفتى وولي مشيخة خانقاه كريم الدين بالقرافة الصغرى قال البرماوي كان منقطعا إلى الاشتغال لا يشتغل عنه بشيء وله أقارب يكفونه أمر دنياه ومن تصانيفه تكملة شرح المنهاج للأسنوي ثم أكمله لنفسه وخادم الشرح والروضة وهو كتاب كبير فيه فوائد جليلة والنكت على البخاري والبحر في الأصول في ثلاثة أجزاء جمع فيه جمعا كثيرا لم يسبق إليه وشرح جمع الجوامع للسبكي في مجلدين ولقطة العجلان وبلة الظمآن وله غير ذلك وكان خطه ضعيفا جدا قل من يحسن استخراجه توفي بمصر في رجب ودفن بالقرافة الصغرى بالقرب من تربة بكتمر الساقي وفيها شمس الدين محمد بن عبد الحميد بن محمد بن عبد الرحمن بن بركات اللخمي الملقب بالقاضي ابن الشيرازي ولد في جمادى الأولى