الأربعين النووية وجنة الجازع وحبة الجارع صنعه عند موت والد له سنة إحدى وسد باب الضلال وصد باب الغلال في ترجمة الغزالي ونظم قصيدة في القراءات السبع بوزن الشاطبية أولها :
يقول سريجا قانتا متبهلا * بدأت بحمدي ناظما ومبسملا
ومن نظمه وأجاد
خذ بالحديث وكن به متمسكا * فلطالما ظمئت به الأكباد
شد الرحال له الرجال إذا سعوا * لأخطار ما صرت له الآساد
مات بماردين في المحرم وله ثمان وستون سنة وأخذ عنه ولده عقيل الذي مات سنة أربع عشرة وثمانمائة وفيها زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الإمام الحنبلي ابن صاحب الفروع كان أصغر أولاده دأب واشتغل وحفظ المقنع في الفقه وكان شكلا حسنا بارعا مترفها توفي يوم الاثنين خامس جمادى الأولى ودفن بالروضة قريبا من والده وجده
وفيها قطب الدين عبد اللطيف بن عبد المحسن بن عبد الحميد بن يوسف السبكي نزيل دمشق ابن أخت التقي السبكي الشافعي حضر على ابن الصواف مسموعه من النسائي وتفرد به ومن أبي الحسن بن هارون من مشيخة جعفر الهمداني تخريج الزكي البرزالي وحدث وكان كثير التسري يقال أنه وطئ أزيد من ألف جارية وروى عنه العراقي وابن سند وابن حجي وغيرهم وفيها محي الدين عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن أسد الأسكندراني القروي سمع من عبد الرحمن بن مخلوف عدة كتب منها الدعاء للمحاملي ومن محمد بن عبد المجيد الصواف التوكل وسمع بمكة من الرضي الطبري مسلسلات ابن شاذان وسمع من غيرهم وحدث وقد خرج له الذهبي جزءا من حديثه وتوفي في ذي القعدة وله ست وثمانون سنة وفيها شرف الدين علي بن عبد القادر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 302
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٠٢