تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
: قلب المتيم كاد أن يتفتتا * فإلى متى هذا الصدود إلى متى يا معرضين عن المشوق تلفتوا * فعوايد الغزلان أن تتلفتا كنا وكنتم والزمان مساعد * عجبا لذاك الشمل كيف تشتتا صد وبعد واشتياق دائم * ما كل هذا الحال يحمله الفتى وفي حدودها أيضا الشيخ أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنام المعبر الحنبلي كان فاضلا عالما وله كتاب حسن في التعبير على حروف المعجم رحمه الله تعالى . ( سنة ثمانين وسبعمائة ) فيها كان الحريق العظيم بمصر بدار التفاح ظاهر باب زويلة لولا أن السور منع النار النفوذ لاحترق أكثر المدينة وأقام الناس في شيل التراب أكثر من ثلاثة أشهر وفيها برهان الدين إبراهيم بن عبد الله الحكري المصري قال ابن حجر ولي قضاء المدينة وكان عارفا بالعربية وشرح الألفية ثم رجع فمات بالقدس في جمادى الآخرة وقد ناب في الحكم عن البلقيني في الخليل والقدس وأم عنه نيابة في الجامع بدمشق وفيها أبو العباس أحمد بن سليمان بن محمد العدناني البرشكي بكسر الموحدة والراء وسكون المعجمة بعدها كاف قال ابن حجر ولد صاحبنا المحدث زين الدين عبد الرحمن روى عن الوادياشي والشريف المغربي واشتغل ومهر وله حواش على رياض الصالحين للنووي في مجلد وله تأليف روى عنه عبد الله بن مسعود بن علي بن القرشية وغيره من أهل تونس وفيها أحمد بن عبد الله العجمي المعروف بأبي ذر قدم مصر بعد أن صحب الشريف حيدر بن محمد فأقام مدة ثم رجع إلى القدس وبه مات واشتهر على ألسنة العوام باذار وكان يعرف علم الحرف ويدرس كتب ابن العربي وله اشتغال في المعقول وذكاء وكان كثير التقشف وللناس فيه اعتقاد مات في ذي الحجة وقد أضر وجاوز السبعين وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الله بن ملك بن مكتوم العجلوني بن
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 265 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )