علي بن الشمس أحمد بن ملكان الأربلي الأصل ثم الدمشقي ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة وسمع من الحجار وغيره وحدث عن الحنبلي بالمنتقى من النسفي ومات في ربيع الآخر وفيها شرف الدين محمد بن محمد بن مشرف بن منصور بن محمود الزرعي قاضي عجلون كان من الفضلاء حسن السيرة مات بدمشق في ربيع الأول قاله ابن حجر وفيها شمس الدين محمد بن بدر الدين محمد بن يحيى بن عثمان بن رسلان البعلي السلاوي يعرف بابن شقرا ولد بعد السبعمائة وسمع سنة سبع وسبعمائة من شمس الدين بن أبي الفتح وبعد ذلك من القطب اليونيني وجماعة وحدث فأخذ عنه الياسوفي وابن حجر وغيرهما ومات في جمادى الأول وفيها بدر الدين محمد بن ميكال اليمني بن أمير حرس والمهجم وغيرهما من بلاد اليمن خرج على المجاهد وادعى أنه حسنى وخطب له بالسلطنة على المنابر ومات المجاهد في غضون ذلك فنهض الأفضل لحربه إلى أن فر فلجأ إلى الإمام الزيدي بصعدة فأقام عنده إلى أن مات في هذه السنة
وفيها محمود بن أحمد الحلبي الجندي قال ابن حجر إمام فارس اشتغل كثيرا بحلب ومهر وحفظ كتبا وبحث وقرأ ثم قدم دمشق فمات بها وهو شاب وله دون الأربعين وفي حدودها العلامة عز الدين يوسف الأردبيلي الشافعي صاحب كتاب الأنوار في الفقه ذكره العثماني في طبقاته فيمن هو باق إلى سنة خمس وسبعين وقال كبير القدر غزير العلم أناف على التسعين جمع كتابا في الفقه سماه الأنوار مجلدان لطيفان عظيم النفع اختصر به الروضة وغيرها وجعله خلاصة المذهب وهو باق بأردبيل أفاض الله عليه فضله الجزيل انتهى وله شرح مصابيح البغوي في ثلاثة أجزاء وفي حدودها أيضا الأمير الفاضل ناصر الدين محمد بن المقر الأشرف العالي الأمير البدري حسن كلي أحد الأمراء الكبار بالديار المصرية كان فقيها حنبليا فاضلا ذكيا له خط حسن إلى الغاية وشعره في غاية الحسن منه قوله
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 264
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٦٤