تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
سماه التسهيل عبارته وجيزة مفيدة وفيه من الفوايد ما لم يوجد في غيره من المطولات أثنى عليه العلماء وفيها جمال الدين محمد بن عمر بن الحسن بن حبيب ولد سنة اثنتين وسبعمائة وأحضر على سنقر الزيني وسمع من بيبرس العديمي وجماعة وخرج له أخوه الحسين مشيخة وحدث بالكثير ببلده وبمكة وكان خيرا توفي في جمادى بالقاهرة فإنه كان رحل بولده ليسمعه فأسمعه بدمشق من ابن أميلة وغيره ثم توجه إلى مصر فأدركه أجله بها وكان عنده من سنقر عدة كنت منها السنن لابن الصباح سمعه منه محدث حلب الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي وفيها صلاح الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن صورة الشافعي تفقه بالتاج التبريزي والشمس الأصبهاني وبهاء الدين بن عقيل وناب عنه في الحكم بجامع الصالح وسمع الحديث من عبد الله بن هلال والمزي وغيرهما وكان من أعيان الشافعية . ( سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ) فيها كما قال ابن حجر ظهر بدمشق نجم كبير له ذؤابة طويلة من ناحية المغرب وقت العشاء وفي آخر الليل يظهر مثله في شرقي قاسيون وفيها توفي فخر الدين إبراهيم بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي ثم الدمشقي ولد سنة خمس وتسعين وستمائة وسمع من ابن مشرف وابن الموازيني وخلق وأجيز من بغداد ودمشق والإسكندرية وخرج له صدر الدين بن إمام المشهد مشيخة وقد ولي نظر الإمام والأوقاف ثم نظر الجيش والجامع بدمشق وغير ذلك من المناصب الجليلة وكان مشكور السيرة معظما عند الناس وحدث له في آخره صمم وحدث بمصر ودمشق وتوفي في ربيع الأول وفيها أحمد بن سالم بن ياقوت المكي المؤذن شهاب الدين ولد سنة ست أو سبع وتسعين وستمائة وسمع من الفخر التوزري وتفرد بالسماع منه وسمع من الصفي