الذهبي وابن رجب وابن العراقي وغيرهم وكان شيخا صالحا حسنا من أولاد المشايخ توفي ليلة الجمعة سابع عشري جمادى الأولى ودفن بسفح قاسيون
وفيها شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن سام بن السراج الحنبلي الشيخ الصالح حضر في الثانية على ابن القواس معجم ابن جميع وسمع الغسولي وغيره وحدث وسمع منه الذهبي والحسيني وابن ايدغدي وجماعة وكان رجلا جيدا توفي سابع ذي الحجة بالصالحية ودفن بقاسيون
وفيها زين الدين عمر بن عثمان بن سالم بن خلف بن فضل المقدسي المؤدب الصالحي الحنبلي سمع من ابن البخاري سنن أبي داود ومن التقي الواسطي وخطيب بعلبك وحدث وسمع منه الحسيني وابن ايدغدي وجماعة وكان من أهل الدين والخير وكان عامل الضيائية متوددا كثير التحصيل للكتب الحديثية توفي ليلة الخميس سادس عشر ذي القعدة وفيها محمد بن عيسى بن عبد الله السكسكي النحوي الشافعي المصري نزيل دمشق قال في الدرر مهر في العربية وشغل الناس بها وكان كثير المطالعة والمذاكرة وله أرجوزة في التصريف وكتب شيئا على منهاج النووي وله سماع من عبد الرحيم بن أبي اليسر وغيره وكان كثير العبادة حسن البشر جيد التعليم درس وأفتى وولي الخانقاه الشهابية وله أسئلة في العربية سأل عنها الشيخ تقي الدين السبكي فأجابه مات في ثامن عشر ربيع الأول والله أعلم .
( سنة إحدى وستين وسبعمائة )
فيها توفي أورخان بن عثمان السلطان العظيم ثاني ملوك بني عثمان ولي سنة ست وعشرين وستمائة بعد وفاة والده السلطان عثمان حق أول ملوك بني عثمان وكانت ولاية صاحب الترجمة في أيام السلطان حسن صاحب مصر قال القطبي كان أورخان شديدا على الكفار ففاق والده في الجهاد وفتح البلاد فافتتح قلاعا
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 189
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٨٩