لفظه المحرر لكفاه ولي أمر القضاء بشيراز وقابل الأحكام الشرعية بالاحترام والاحتراز توفي بمدينة تبريز قال السبكي والأسنوي سنة إحدى وتسعين وستمائة وقال ابن كثير في تاريخه والكتبي وابن حبيب توفي سنة خمس وثمانين وأهمله الذهبي في العبر انتهى كلام ابن شهبة وقال ابن كثير في طبقاته ومن تصانيفه الطوالع قال السبكي وهو أجل مختصر في علم الكلام والمنهاج مختصر من الحاصل والمصباح ومختصر الكشاف والغاية القصوى في رواية الفتوى وغير ذلك رحمه الله تعالى وفيها ابن الخيمي شهاب الدين محمد بن عبد المنعم بن محمد الأنصاري اليمني ثم المصري الصوفي الشاعر المحسن حامل لواء النظم في وقته سمع جامع الترمذي من علي بن البناء وأجاز له عبد الوهاب بن سكينة وتوفي في رجب عن اثنتين وثمانين سنة وأكثر قاله في العبر ومن شعره :
كلفت ببدر في مبادي الدجى بدا * فعاد لنا ضوء الصباح كما بدا
وحجب عنا حسنه نور حسنه * فمن ذلك الحسن الضلالة والهدى
فيا حبذا نار لقلبي تصطلي * ويا دمع عيني حبذا أنت موردا
ويا سقمي في الحب أهلا ومرحبا * ويا صحة السلوان شأنك والعدا
فلست أرى عن ملة الحب مائلا * وكيف ونور العامرية قد بدا
وفيها الدينوري خطيب كفر بطنا الشيخ جمال الدين أبو البركات محمد ابن القدوة العابد الشيخ عمر بن عبد الملك الصوفي الشافعي ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة بالدينور وقدم مع أبيه وله عشر سنين فسكن بسفح قاسيون وسمع الكثير ونسخ الأجزاء واشتغل وحصل وحدث عن ابن الزبيدي والناصح بن الحنبلي وطائفة وكان دينا فاضلا عالما وتوفي في رجب
وفيها ابن الدباب الواعظ جمال الدين أبو الفضل محمد بن أبي الفرج
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 393
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٩٣