وقال :
عاينت ورد الروض يلطم خده * ويقول وهو على البنفسج محنق
لا تقربوه وأن تضوع نشره * ما بينكم فهو العدو الأزرق
وقال في توديع مليح :
مولاي قد كثرت ليالي هجرنا * حتى عجزت سلمت لي عن عدها
أودع فمي قبل التودع قبلة * وأنا الكفيل إذا رجعت بردها
( سنة خمس وثمانين وستمائة )
فيها أخذت الكرك من الملك المسعود خضر بن الملك الظاهر ونزل منها وسار إلى مصر وفيها بدر الدين أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب بن حيدرة الشيباني الصالحي العطار ثم الخياط راوي مسند الإمام أحمد أكثر عن حنبل وابن طبرزد وجماعة وأجاز له أبو جعفر الصيدلاني وخلق وكان مطبوعا متواضعا توفي في الثامن والعشرين من صفر عن تسع وثمانين سنة وفيها المقرئ الأستاذ القدوة أبو علي الحسن بن عبد الله بن بختيار المغربي البربري الرجل الصالح تصدر للأقراء والإفادة وأخذ عنه مثل الشيخ التونسي والشيخ شهاب الدين بن جبارة ولم يقرأ على غير الكمال الضرير وتوفي في صفر بالقاهرة وفيها الصفي أبو الصفا خليل بن أبي بكر بن محمد بن صديق المراغي الفقيه الحنبلي المقرئ سمع من ابن الحرستاني وابن ملاعب وطائفة وتفقه على الموفق وقرأ القراءات على ابن ماسويه وقرأ أصول الفقه على السيف الآمدي وناب في القضاء بالقاهرة فحمدت سيرته وطرائقه وشكرت خلائقه قال الذهبي كان مجموع الفضائل كثير المناقب متين الديانة صحيح الأخذ بصيرا بالمذهب عالما بالخلاف والطب قرأ عليه بالروايات بدر الدين بن الجوهري وأبو بكر بن الجعبري وجماعة من المصريين وسمع
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 390
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٩٠