تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وطبقته وكان فاضلا مفننا صالحا وهو والد الشيخ شهاب الدين أحمد بن جبارة توفي في ذي الحجة بسفح قاسيون ودفن به وفيها تقي الدين أبو الميامن مظفر بن أبي بكر بن مظفر بن علي الجوسقي ثم البغدادي الحنبلي الفقيه الأصولي النظار المعروف بالحاج ولد في مستهل رجب سنة ثلاث عشرة وستمائة وسمع من أبي الفضل محمد بن محمد بن الحسن السباك وتفقه وبرع في المذهب والخلاف والأصول وناظر وأفتى ودرس بالمدرسة البشرية لطائفة الحنابلة وكان من أعيان الفقهاء وأئمة المذهب وحدث وسمع منه القلانسي وغيره وتوفي ببغداد في آخر نهار السبت رابع عشري ربيع الأول ودفن بحظيرة قبر الإمام أحمد ولم يخلف في بغداد مثله . ( سنة أربع وثمانين وستمائة ) فيها توفي الوزير المقرئ المجود برهان الدين إبراهيم بن إسحاق بن المظفر المصري ولد سنة تسع عشرة وستمائة وقرأ القراءات على أصحاب الشاطبي وأبي الجود وأقرأها بدمشق وتوفي بين الحرمين في أواخر ذي الحجة وفيها النسفي العلامة برهان الدين محمد بن محمود بن محمد الحنفي المتكلم صاحب التصانيف في الخلاف وتخرج به خلق وبقي إلى هذا العام وكان مولده سنة ستمائة وفيها ست العرب بنت يحيى بن قايماز أم الخير الدمشقية الكندية سمعت من مولاهم التاج الكندي وحضرت على ابن طبرزد الغيلانيات وتوفيت في المحرم عن خمس وثمانين سنة وفيها الرشيد سعيد بن علي بن سعيد البصروي الحنفي مدرس الشبلية أحد أئمة المذهب كان دينا ورعا نحويا شاعرا توفي في شعبان وقد قارب