تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الهيبة والتحري موصوفا بجودة النقل مشهورا بالصرامة والهمة العالية حدث عن أبي القسم بن صصرى وغيره وتوفي في ثامن المحرم ودفن بقاسيون وفيها شمس الدين محمد بن مكتوم البعلي الفاضل الأديب توفي شهيدا في وقعة حمص ومن شعره : رام أن يترك الهوى فبدا له * إذ رأى حسن وجهه قد بدا له كلما لمته على الحب يزداد * ضلالا فخله وضلاله كيف يرجى الشفاء يوما لصب * لم يحاك السقام الا خياله ناقص صبره كثير بكاه * لو رآه عدوه لرثا له دنف ظل مستهاما ببدر * عمه الوجد حين عاين خاله أنا صب له وإن حال عني * وعبيد له على كل حاله فاق كل الورى جمالا وحسنا * ضاعف الله حسنه وجماله وفيها ابن المجبر الكتبي شرف الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي ولد سنة عشر وستمائة وسمع من أبي القسم بن صصرى وطائفة ورحل وأكثر عن الأنجب الحمامي وطبقته وكتب الكثير بالخط الحسن ولكنه لم يكن ثقة في نقله توفي في ذي القعدة ولم يكن عليه أنس الحديث الله يسامحه قاله الذهبي وفيها ابن رزين قاضي القضاة شيخ الإسلام تقي الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين بن موسى العامري الحموي الشافعي ولد سنة ثلاث وستمائة في شعبان بحماة واشتغل من الصغر فحفظ التنبيه في صغره ثم حفظ الوسيط والمفصل والمستصفى للغزالي إلى غير ذلك وبرع في الفقه والعربية والأصول وشارك في المنطق والكلام والحديث وفنون العلم وأفتى وله ثمان عشرة سنة وقدم دمشق فلازم ابن الصلاح وقرأ القراءات على السخاوي وسمع منهما ومن غيرهما وأخذ العربية عن ابن يعيش وكان يفتي بدمشق في أيام ابن الصلاح ويؤم بدار الحديث ثم ولي وكالة بيت