تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ديوان حسنك لم يزل مستوفيا * وجدي وأشواقي بحسن تصرف لك ناظر فتان بالعشاق قد * أضحى على الهلكات أعجل مشرف ورشيق قدك عامل في مهجتي * من غير حاصل أدمعي لم يصرف وإذا طلائع عارضيه بدت فقل * قف يا عذار بخده واستوقف لا شيء أعذب من تهتك عاشق * في عشق معسول المراشف أهيف يا من يعنف في دمشق ووصفها * لو كنت تعقل كنت غير معنف هي جنة المأوى ويكفي ميزة * وفضيلة أوصافها في المصحف ( سنة أربع وسبعين وستمائة ) فيها نزل التتار على البيرة ونصبوا المناجيق وكانوا ثلاثين ألف فارس ونصبوا على القلعة منجنيقا وكان راميه مسلما فنصب أهل القلعة عليه منجنيقا ورموا به على منجانيق التتار فجاء عاليا عليه فقال رامي التتار لو قطع الله من يدك ذراعا كان أهل البيرة يستريحون منك لقلة معرفتك ففطن إشارته وقطع من رجل المنجنيق ذراعا ورمى به فأصاب منجنيق التتار فكسره وخرج أهل البيرة فقتلوا خلقا ونهبوا وأحرقوا المناجيق وفيها توفي سعد الدين شيخ الشيوخ الخضر بن شيخ الشيوخ تاج الدين عبد الله بن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن علي بن ابن القدوة الزاهد ابن حموية الجويني ثم الدمشقي عمل الجندية مدة ثم لزم الخانقاه وله تاريخ مفيد وشعره متوسط سمع من ابن طبرزد وجماعة وأجاز له ابن كليب والكبار وتوفي في ذي الحجة وقد نيف على الثمانين وفيها موفق الدين أبو الحسن علي بن أبي غالب بن علي بن غيلان البغدادي الأزجي القطيعي الحنبلي الفرضي المعدل ولد في ذي الحجة سنة ثلاث وستمائة وسمع من ابن المني وأجاز له غير واحد وتفقه وقرأ الفرائض وشهد عند قاضي القضاة ابن اللمعاني