أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أبي الفضل الدمشقي الدلال في الأملاك سمع من ابن صدقة الحراني وأبي الفتح المندلي وقرأ الختمة على أبي الجود ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وتوفي في أواخر صفر
وفيها ابن عرق الموت أبو بكر محمد بن فتوح بن خلوف بن يخلف بن مصال الهمداني الإسكندراني سمع من التاج المسعودي وابن موقا وأجازه أبو سعد بن أبي عصرون والكبار وتفرد عن جماعة توفي في جمادى الأولى
وفيها ابن زيلاق الشاعر المشهور الأجل محي الدين محمد بن يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة الموصلي العباسي الكاتب كان شاعرا مجيدا حسن المعاني من شعره :
بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنا * سهادا يذود الجفن أن يألف الجفنا
وأبرزت وجها أخجل البدر طالعا * ومست بقد علم الهيف الغصنا
وأبصر جسمي حسن خصرك ناحلا * فحا كاه لكن زاد في دقة المعنى
قتلته التتار بالموصل حين تملكوها وفيها أبو بكر بن علي بن مكارم بن فتيان الأنصاري المصري روى عن البوصيري وجماعة وتوفي في المحرم .
( سنة إحدى وستين وستمائة )
في ثامن المحرم عقد مجلس عظيم للبيعة وجلس الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن الأمير أبي علي بن أبي بكر بن الخليفة المسترشد بالله بن المستظهر العباسي فأقبل عليه الملك الظاهر بيبرس البندقداري ومد يده إليه وبايعه بالخلافة ثم بايعه الأعيان وقلد حينئذ السلطنة للملك الظاهر بيبرس فلما كان من الغد خطب بالناس خطبة حسنة أولها الحمد لله الذي أقام لآل العباس ركنا وظهيرا ثم كتب بدعوته وإمامته إلى الأقطار وبقي في
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 304
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٠٤