تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ابن النجار ببغداد وقال كان شيخا صالحا وقال عمر بن الحاجب كان عبدا صالحا صاحب كرامات ذا مروءة مع فقر مدقع صحيح الأصول روى عنه الحافظ الضياء والمنذري والبرزالي والقاضي سليمان بن حمزة وتوفي في رابع شوال بسفح قاسيون ودفن به وفيها أبو علي الحسن بن إبراهيم بن هبة الله بن دينار المصري الصائغ روى عن السلفي ومات في جمادى الآخرة عن تسع وثمانين سنة وفيها الأسعردي أبو الربيع سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن رحمة الحنبلي المحدث خطيب بيت لهيا ولد بأسعرد سنة سبع وستين وخمسمائة ورحل فسمع بدمشق من الخشوعي وابن طبرزد وجماعة كثيرة وبمصر من البوصيري وغيره وبالإسكندرية من ابن علاس وانقطع إلى الحافظ عبد الغني المقدسي مدة وتخرج به وسمع منه الكثير وكتب بخطه كثيرا وكان كثير الإفادة حسن السيرة سئل عنه الحافظ الضياء فقال خير دين ثقة وأقام ببيت لهيا وتولى إمامتها وخطابتها قال المنذري اجتمعت به ولم يتفق لي السماع منه وأفادنا إجازة عن جماعة من شيوخ المصريين وغيرهم شكر الله سعيه وجزاه خيرا توفي في ثاني عشري ربيع الآخر ببيت لهيا ورحمة اسم أم أبي جده وبها عرف جده وفيها أبو المعالي عماد الدين عبد الرحمن بن نفيل العلامة قاضي القضاة الواسطي الشافعي ولد سنة سبعين وخمسمائة وتفقه فدرس وأفتى وناب في القضاء عن أبي صالح الجيلي ثم ولى بعده القضاء ودرس بالمستنصرية ثم عزل عن الكل سنة ثلاث وثلاثين وستمائة فتزهد وتعبد ثم ولي مشيخة رباط في سنة خمس وثلاثين وحدث عن ابن كليب وتوفي في ذي القعدة وفيها عبد السيد بن أحمد الضبي خطيب يعقوبا روى عن يحيى بن ثابت وأحمد المرقعاتي وتوفي في صفر وله تسع وسبعون سنة وفيها أبو محمد سيف الدين عبد الغني بن فخر الدين أبي عبد الله محمد بن تيمية