لقيه من لقيناه توفي بهراة وله كتاب أسماه المستدرك وقف عليه الرافعي ونقل عنه في مواضع
قاله ابن قاضي شهبة
وفيها عبد الجبار بن محمد بن أحمد أبو محمد الخواري بضم الخاء والتخفيف نسبة إلى خوار بلد بالري الشافعي المفتى إمام جامع نيسابور تفقه على إمام الحرمين وسمع البيهقي والقشيري وجماعة وتوفي في شعبان عن إحدى وتسعين سنة
وفيها ابن برجان أبو الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال اللخمي الإفريقي ثم الإشبيلي العارف شيخ الصوفية مؤلف شرح الأسماء الحسنى توفي غريبا بمراكش قال الأبار كان من أهل المعرفة بالقراءات والحديث والتحقيق بعلم الكلام والتصوف مع الزهد والاجتهاد في العبادة وقبره بإزاء قبر ابن العريف
وفيها شرف الإسلام عبد الوهاب بن الشيخ أبي الفرج الحنبلي عبد الواحد بن محمد الأنصاري الشيرازي ثم الدمشقي الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة بالشام بعد والده ورئيسهم وهو باني مدرسة الحنابلة داخل باب الفراديس سكنها الشيخ محمد الأسطواني من سنة خمس وأربعين وتسعمائة إلى نيف وسبعين وتسعمائة كذا رأيته على هامش طبقات ابن رجب
وقال ابن رجب في الطبقات توفي والد عبد الوهاب وهو صغير فاشتغل بنفسه وتفقه وبرع وناظر وأفتى ودرس الفقه والتفسير ووعظ واشتغل عليه خلق كثير وكان فقيها بارعا وواعظا فصيحا وصدرا معظما ذا حرمة وحشمة وسؤدد ورياسة ووجاهة وهيبة وجلالة كان ينشد على الكرسي بجامع دمشق إذا طاب وقته قوله :
سيدي علل الفؤاد العليلا * واحيني قبل أن تراني قتيلا
أن تكن عازما على قبض روحي * فترفق بها قليلا قليلا
ولشرف الإسلام تصانيف في الفقه والأصول منها المنتخب في الفقه في مجلدين والمفردات والبرهان في أصول الدين وغير ذلك وحدث عن أبيه وغيره وسمع منه
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 113
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١١٣