تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
إلى أن توفي وكان أكبر أولاد القاضي أبي يعلي وكان ذا عفة وديانة وصيانة حسن التلاوة للفراءة كثير الدرس له معرفة بعلومه وله معرفة بالجرح والتعديل وأسماء الرجال والكنى وغير ذلك من علوم الحديث وله خط حسن ولما وقعت فتنة ابن القشيري خرج إلى مكة فتوفي في مضيه إليها بموضع يعرف بمعدن البقرة أواخر ذي القعدة وله ست وعشرون سنة وثلاثة أشهر ونيف وعشرون يوما تقريبا رحمه الله تعالى وفيها أبو الحسن البرداني محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين ابن هارون الفرضي الأمين والد الحافظ أبي علي ولد بالبردان وسمع الكثير من ابن رزقويه وابن بشران وابن شاذان والبرقاني وخلق وروى عنه ولداه أبو علي وأبو ياسر قال ابن النجار كان رجلا صالحا صدوقا حافظا لكتاب الله تعالى عالما بالفرائض وقسمة التركات كتب بخطه الكثير وخرج تخاريج وجمع فنونا من الأحاديث وغيرها وقال ابن الجوزي كان ثقة عالما صالحا أمينا توفي يوم الخميس تاسع عشرى ذي القعدة وله كتاب فضيلة الذكر والدعاء . ( سنة سبعين وأربعمائة ) فيها توفي أبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري الحافظ محدث خراسان في زمانه روى عن أبي نعيم الأسفراييني وأبي الحسن العلوي والحاكم وخلق ورحل إلى أصبهان وبغداد ودمشق في حدود الثلاثين وأربعمائة وله ألف حديث عن ألف شيخ وثقة الخطيب وغيره ومات في رمضان عن اثنتين وثمانين سنة وله تصانيف ومسودات وفيها أبو الحسين بن النقور أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي البزار المحدث الصدوق روى عن علي الحربي وأبي القسم بن حبابة وطائفة وكان يأخذ على نسخة طالوت دينارا أفناه بذلك الشيخ أبو إسحاق لأن الطلبة كانوا يفوتونه