تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شوال في سن الشيخوخة . ( سنة ست وثلاثين وأربعمائة ) فيها دخل السلطان أبو كاليجار بغداد وضربت له الطبول في أوقات الصلوات الخمس ولم تضرب لأحد قبله إلا ثلاث مرات وفيها توفي في تمام بن غالب أبو غالب بن التيان القرطبي لغوي الأندلس بمرسية له مصنف بديع في اللغة وكان علامة ثقة في نقله ولقد أرسل إليه صاحب مرسية الأمير أبو الجيش مجاهد ألف دينار على أن يزيد في خطبة هذا الكتاب أنه ألفه لأجله فامتنع تورعا وقال ما صنفته إلا مطلقا وفيها أبو عبد الله الصيمري بفتح الصاد المهملة والميم وسكون الياء وراء آخره نسبه إلى صيمر نهر بالبصرة عليه عدة قرى الحسين بن علي الفقيه أحد الأئمة الحنفية ببغداد روى عن أبي الفضل الزهري وطبقته وولى قضاء ربع الكرخ وكان ثقة صاحب حديث مات في شوال وله خمس وثمانون سنة وفيها الشريف المرتضى نقيب الطالبيين وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق أبو طالب علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحسيني الموسوي وله إحدى وثمانون سنة وكان إماما في التشيع والكلام والشعر والبلاغة كثير التصانيف متبحرا في فنون العلم أخذ عن الشيخ المفيد وروى الحديث عن سهل الديباجي الكذاب وولى النقابة بعده ابن أخيه عدنان بن الشريف الرضي قال ابن خلكان كان إماما في علم الكلام والشعر والأدب وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الدين وله ديوان شعر إذا وصف الطيف أجاد فيه وقد أستعمله