وكان أخوه أبو الحسن محمد بن علي بن نصر أديبا فاضلا صنف كتاب المفاوضة للملك العزيز جلال الدولة أبي منصور بن أبي طاهر بن بويه جمع فيه ما شاهده وهو من الكتب الممتعة في ثلاثين كراسة وله رسائل ومولده ببغداد في إحدى الجمادين سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وتوفي يوم الأحد سابع عشرى شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وأربعمائة بواسط وكان قد أصعد إليها من البصرة فمات بها
وتوفي أبوهما أبو الحسن على يوم السبت ثاني شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة قاله ابن خلكان
وفيها أبو الحسن الطرازي علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي ثم النيسابوري الأديب روى عن الأصم وأبي حامد بن حسنويه وجماعة وبه ختم حديث الأصم توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجة
وفيها أبو الحسن بن عبد كويه علي بن يحيى بن جعفر أمام جامع أصبهان في المحرم حج وسمع بأصبهان والعراق والحجاز وحدث عن أحمد بن بندار الشعار وفاروق الخطابي وطبقتهما وأملى عدة مجالس
وفيها محمد بن مروان بن زاهر أبو بكر الأبادي الإشبيلي المالكي أحد أركان المذهب كان واسع الرواية عالي الإسناد عاش ستا وثمانين سنة وحدث عن محمد ابن معاوية القرشي وأبي علي القالي وطائفة وهو والد الطبيب عبد الملك وجد الطبيب العلامة الرئيس أبي العلاء زهر
وفيها محمد بن يوسف القطان الحافظ أبو أحمد الأعرج النيسابوري مات كهلا ولم ينشر حديثه روى عن أبي عبد الله الحاكم وطبقته ورحل إلى العراق والشام ومصر
وفيها أبو نصر المفسر منصور بن الحسين بنيسابور مات قبل الطرازي وحدث عن الأصم وغيره
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 225
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٢٥