تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
( سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ) فيها توفي أبو القسم بن الثلاج عبد الله بن محمد البغدادي الشاهد في ربيع الأول وله ثمانون سنة روى عن البغوي وطائفة واتهم بالوضع وفيها أبو القسم عبيد الله بن محمد بن خلف بن سهل المصري البزار ويعرف بابن أبي غالب روى عن محمد بن محمد الباهلي وعلي بن أحمد بن علان وطائفة وكان من كبراء المصريين ومتموليهم وفيها وقيل في التي قبلها وبه جزم ابن ناصر الدين في بديعته فقال : ابن أبي الليث النصيبي المصري * فاضلهم في شأننا وشعر وهو أحمد بن أبي الليث نصر بن محمد النصيبيني المصري أبو العباس كان من الحفاظ الأيقاظ آية في الحفظ وفيها الإمام الكبير الحافظ ابن بطة أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد ابن حمدان بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي العبد الصالح توفي في المحرم وله ثلاث وثمانون سنة قال في العبر كان صاحب حديث ولكنه ضعيف من قبل حفظه روى عن البغوي وأبي ذر بن الباغندي وخلق وصنف كتابا كبيرا في السنة قال العتيقي كان مستجاب الدعوة انتهى كلام العبر وقال ابن ناصر الدين كان أحد المحدثين العلماء الزهاد ومن مصنفاته الإبانة في أصول الديانة انتهى وقال ابن أبي يعلى في طبقاته سمع من خلائق لا يحصون فإنه سافر الكثير إلى مكة والثغور والبصرة وغير ذلك وصحبه جماعة من شيوخ المذهب منهم أبو حفص البرمكي وأبو عبد الله بن حامد وأبو إسحق البرمكي في آخرين ولما رجع من الرحلة لازم بيته أربعين سنة فلم ير في سوق ولا رؤي مفطرا إلا في يوم الفطر والأضحى وأيام التشريق وقال عبد الواحد بن علي العكبري لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة وكان أمارا بالمعروف