تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الميم وسكون الراء وضم الزاي وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون نسبة إلى بعض أجداده كان اسمه المرزبان وهذا الاسم لا يطلق عند العجم إلا على الرجل المقدم العظيم القدر وتفسيره بالعربية حافظ الحد انتهى ما قاله ابن خلكان ملخصا وجزم الذهبي في العبر أنه كان معتزليا وقال ابن الأهدل المرزباني البغدادي صاحب التصانيف المشهورة كان راوية في الأدب ثقة في الرواية انتهى وفيها القاضي التنوخي أبو علي المحسن بن علي بن محمد بن داود بن إبراهيم ابن تميم الأديب الأخباري صاحب التصانيف ولد بالبصرة وسمع بها من أبي العباس الأثرم وطائفة وببغداد من الصولي وغيره وعاش سبعا وخمسين سنة وذكره الثعالبي وأباه في باب واحد وقدم ذكر أبيه ثم قال في حق أبي علي المذكور هلال ذاك القمر وغصن هاتيك الشجر والشاهد العدل بمجد أبيه وفضله والفرع المسند لأصله والنائب عنه في حياته والقائم مقامه بعد مماته وله كتاب الفرج بعد الشدة ذكر في أوائل هذا الكتاب أنه كان على المعيار بدار الضرب بسوق الأهواز في سنة ست وأربعين وثلاثمائة وذكر بعد ذلك بقليل أنه كان على القضاء بجزيرة ابن عمر وله ديوان شعر أكبر من ديوان أبيه وكتاب نشوان المحاضرة وله كتاب المستجاد من فعلات الأجواد ونزل ببغداد وأقام بها وحدث إلى حين وفاته وكان سماعه صحيحا وكان أول سماعه الحديث في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وأول ما تقلد القضاء من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله بالقصر وبابل وما والأهاسنة تسع وأربعين ثم ولاه الإمام المطيع لله القضاء بعسكر مكرم ورامهرمز وتقلد بعد ذلك أعمالا كثيرة في نواح مختلفة ومن شعره في بعض المشايخ وقد خرج ليستسقي وكان في السماء سحاب فلما دعا أصحت السماء فقال التنوخي : خرجنا لنستسقي بفضل دعائه * وقد كان هدب الغيم أن يبلغ الأرضا