خراسان روى عن عبد الجبار بن العلاء وخلق قال الحاكم له أفراد وعجائب
ومحمد بن محمد بن النفاح بن بدر الباهلي أبو الحسن بغدادي حافظ خير متعفف توفي بمصر في ربيع الآخر روى عن إسحاق بن أبي إسرائيل وطبقته
وفيها محمد بن عمر بن لبابة أبو عبد الله القرطبي مفتي الأندلس كان رأسا في الفقه محدثا أديبا أخباريا شاعرا مؤرخا توفي في شعبان وولد سنة خمس وعشرين ومائتين روى عن أصبغ والعتبي وطبقتهما من أصحاب يحيى بن يحيى وتفقه به خلق
وفيها نصر بن القسم أبو الليث البغدادي الفرائضي روى عن شريح بن يونس وأقرانه وكان ثقة من فقهاء أهل الري .
( سنة خمس عشرة وثلاثمائة )
فيها كان أول ظهور الديلم وأول من غلب منهم على الري لبكى بن النعمان
وفيها أخذت الروم سميساط واستباحوها وضربوا الناقوس في الجامع فسار مؤنس بالجيوش ودخل الروم وتم مصاف كثيرة هزمت فيها الروم وقتل منهم خلق
وأما القرامطة فنازلت الكوفة فسار يوسف بن أبي الساج فالتقاهم فأسر يوسف وانهزم عسكره وقتل منهم عدة وسار القرمطي إلى أن نزل غربي الأنبار فقطع المسلمون الجسر فأخذ يتحيل في العبور ثم عبروا وأوقع بالمسلمين فخرج نصر الحاجب ومونس فعسكروا بباب الأنبار وخرج أبو الهيجاء بن حمدان وإخوته ثم ردت القرامطة فما جسر العسكر عليهم وهذا خذلان آلهي فإن القرامطة كانوا ألفا وسبعمائة من فارس وراجل والعسكر أربعين ألف فارس ثم أن القرمطي قتل ابن أبي الساج وجماعة منهم ثم سار إلى هيت فبادر العسكر وحصنوها فرد القرمطي إلى البرية فدخل الوزير ابن عيسى على المقتدر وقال قد تمكنت هيبة هذا الكافر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 269
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٦٩