وفيها محدث مكة محمد بن علي بن زيد الصائغ في ذي القعدة وهو في عشر المائة روى عن القعنبي وسعيد بن منصور
وفيها مقرئ أهل دمشق هارون بن موسى بن شريك المعروف بالأخفش صاحب ابن ذكوان في عشر المائة .
( سنة اثنتين وتسعين ومائتين )
فيها خرج عن الطاعة صاحب مصر هارون بن خمارويه الطولوني فسارت جيوش المكتفي لحربه وجرت لهم وقعات ثم اختلف أمراء هارون واقتتلوا فخرج ليسكنهم فجاءه سهم فقتله ودخل الأمير محمد بن سليمان قائد جيش المكتفي فتملك الإقليم واحتوى على الخزائن وقتل بضعة عشر رجلا وحبس طائفة وكتب بالفتح إلى المكتفي وقيل إنه هم بالمضي إلى المكتفي أعني هارون فامتنع عليه أمراؤه وشجعوه فأبى فقتلوه غيلة ولم يمتع محمد بن سليمان فإنه أرعد وأبرق وخيف من غيلته وغلبته على بلاد مصر وكاتب وزير المكتفي القواد فقبضوا عليه
وفيها خرج الخلنجي القائد بمصر وحارب الجيوش واستولى على مصر
وفيها توفي القاضي الحافظ أبو بكر المروزي أحمد بن علي بن سعيد قاضي حمص في آخر السنة روى عن ابن الجعد وطبقته وحدث عنه الطبراني وغيره وكان ثقة أحد أوعية العلم
وفيها الحافظ أبو بكر البزار أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري صاحب المسند الكبير في ربيع الأول بالرملة روى عن هدبة بن خالد وأقرانه وحدث في آخر عمره بأصبهان والعراق والشام قال الدارقطني ثقة يخطئ ويتكل على حفظه وقال في المغني أحمد بن عمرو وأبو بكر البزار الحافظ صاحب المسند صدوق قال أبو أحمد الحاكم يخطئ في الإسناد والمتن انتهى
وفيها أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد الحافظ أبو جعفر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 209
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٠٩