تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

قال ( 1 ) : الاَعراف : موضعٌ عال من الصراط عليه العبّاس وحمزة وعلي وجعفر ، يعرفون محُبّيهم ببياض الوجوه ، ومُبغضيهم بسَواد الوجوه . * ومثله في « يَنابيع المودّة » عن الثعلبي بزيادة روايات أُخر عن غيره ، ونقل في « كشف الغمة » في الآية التي بعدها ، وهي قوله تعالى : * ( وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيَماهُمْ ) * . * عن ابن مردويه بسنده عن علي ( عليه السلام ) قال : نحن أصحاب الاَعراف من عرفناه بسيماه ادخَلناه الجنّة . ودلالتها على إمامة أمير المؤمنين واضحة كما أشرنا إليها في الآيات الثلاثة التي قبلها ، ولا يُنافيها عدم صلوح العبّاس للإمامة عندنا مع بقائه بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووضوح دلالة هذه الرواية كونه من أهل الجنّة ، وذلك لعدم علمه بانّه من أصحاب الاَعراف ولو فرض علمه به ، فمفضوليته مانعة من إمامته ، فضلاً عن وضوح عدم عصمته .

هامش
( 1 ) دلائل الصدق ج 2 : الآية 7 : 337 .