تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

( ط ) قوله تعالى : * ( وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيَماهُمْ ) * ( 1 ) ( 1 ) * ذكر الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي ( 2 ) في المجمع والجوامع عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنّار فمَن ينصرنا عرفناه بسيماه فاَدخلناه الجنّة ومَن أبْغَضَنا عرفناه بسيماه فاَدخلناه النار . * وفيهما القمّي عن الصادق ( عليه السلام ) : الاَعراف كثبانٌ بين الجنّة والنار والرجال الأئمة . . . الحديث . * وفي الكافي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذه الآية : نحن على الأعراف نعرف اَنصارنا بسيماهُم ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله عَزّ وجَلّ إلاّ بسبيل معرفتنا ، ونحن الاَعراف يوقفنا الله عَزّ وجَلّ يوم القيامة على الصراط فلا يدخلُ الجنّة إلاّ مَن عَرَفنا وعَرفناهُ ولا يَدخلُ النّار إلاّ مَن أنكرنا وأنكرناه . * ومثله في البَصاير والاحتجاج إلاّ انّه قال : نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنّار فلا يدخل الجنّة . . . الحديث ، وزاد في آخره : وذلك بانّ الله تعالى ، لَو شاءَ عَرّفَ الناس نفسَه حتّى يعرفوا حَدّه ويأتوه من بابه ولكن جَعَلنا أبوابه وصراطه وسبيل بابه الّذي يؤتى منه . * والعيّاشي ما يقرب منه . * وعن سلمان قال : سمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعلي ( عليه السلام ) أكثر من عشر

هامش
( 1 ) الأعراف : 46 .
( 2 ) تفسير الصافي : ج 1 579 ط المكتبة الإسلاميّة .