جَبَّار ) * وصَلى الله على محمّد النبيّ وآله وسَلّم تسليماً كثيراً ( 1 ) .
« الإجماع على خلافة أبي بكر باطلٌ »
( 1 ) * ان الإجماع المدّعى على انتخاب أبي بكر يوم السقيفة ثمّ مبايعته بعد ذلك في المسجد ، فاِنّه دعوى بدون دليل ، إذ كيف يكون الإجماع وقد تخلّف عن البيعة علي والعبّاس وسائر بني هاشم ، كما تخلّف أسامة بن زيد والزبير وسلمان الفارسي وأبو ذرّ الغفاري والمقداد بن الأسود وعمّار بن يا سر وحذيفة بن اليمان وخزيمة بن ثابت وأبو بريدة الأسلمي والبراء بن عازب وأبي بن كعب وسهيل بن حنيف وسعد بن عبادة وقيس بن سعد وأبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وخالد بن سعيد وغير هؤلاء كثيرون ( 2 ) . * فأين الإجماع المزعوم يا عباد الله ؟ على اَنّه لو كان عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وحده تخلّف عن الإجماع لكان ذلك كافياً للطعن في ذلك الإجماع ، إذ انّه المرشّح الوحيد للخلافة من قبل الرسول على فرض عَدَم وجود النَصّ عليه . * وإنّما كانت بيعة أبي بكر على غير مشورة بل وقعت على حين غفلة من الناس ، خاصّة أولي الحلّ والعقد منهم كما يسميّهم علماء المسلمين ، إذ كانوا مشغولين بتجهيز المسلمين ودفنه ، وقد فوجئ سكان المدينة المنكوبة بموت نبيِّهم ، وهم مشغولون بالمؤامرة الكبرى يوم السقيفة ، ثمّ حملوا الناس على البيعة بعد ذلك