منكم ! ! ! * ومنها : ما في كتاب الخلافة والإمارة من الكنز أيضاً ( 1 ) عن الطبراني في الأوسط عن عمر قال : لَما مرض النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال ادُعوا لي بصَحيفة ودواة اكتبُ لكم كتاباً لا تَضِلّوا بعده أبداً ، قالت النسوة من وراء السِتر : اَلا تسمَعُون ما يقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فقلتُ : اِنكنّ صويحيات يوسف إذا مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عَصَرتُنّ أعينكُنّ ، وإذا صَحّ ركبُتنّ عنقه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دَعُوهُنّ فاِنهُنّ خيرٌ منكم ! * أخرج البخاري في صحيحه في باب مناقب عمر بن الخطاب قال : لَما طُعِنَ عمر جعل يألم ، فقال له ابن عبّاس وكأنّه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولئَن كان ذاك لقد صحِبْتَ رسول الله فاَحسنت صحبته ثمّ فارقته وهو عنك راض ، ثمّ صحِبْتَ أبا بكر فاَحسنت صحبته ثمّ فارقته وهو عنك راض ، ثمّ صحبت صحبتهم فاَحْسَنتَ صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقنّهم وهم عنك راضون . قال : اَما ما ذكرت من صحبة رسول الله ورضاه فإنّما ذاك مِن مَنِّ الله جَلّ ذكره مَنّ به عَلَيّ . واَما ما ترى من جَزَعي فهو من اجلك واَجل أصحابك ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذَهباً لافتَدَيتُ به من عذاب الله عَزّ وجَلّ قبل أن أراه ! ( 2 )
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 684
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٨٤
هامش
( 1 ) كنز العمال : 3 / 138 .
( 2 ) صحيح البخاري : ج 2 ص 201 .