تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

( 9 ) * قال ابن البطريق ( رحمه الله ) في الخصائص ( 1 ) : فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على بيِّنة من ربِّه وعليّ شاهدٌ منه ، فلو كان لفظ الشاهد في الذكر العزيز مطلقاً على سبيل العموم لشرك عليّاً ( عليه السلام ) غيرهُ في كونه شاهداً فلمّا أراد تعالى اِفراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالإمامة خصِص ذلك العموم بقوله تعالى : * ( شَاهِدٌ مِّنْهُ ) * فهذا التخصيص اَوجَبَ له الإمامة واَبان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّ هذه الآية إنّما اَتَت لتخصيصه بالإمامة بما قد نطق به الخبر الصحيح . ( 10 ) * قال العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ( 2 ) ( 3 ) : « وإذ قد ثبت نزول الآية فيه ( عليه السلام ) فنقول : لا رَيبَ أنّ شاهد النبيّ على أمّتِه يكون اَعدَلُ الخلقُ ، سيّما إذا تشرّف بكونه بعضاً منه كما ذكره الرازي ، فكيف يتقدّم عليه غيره وقوله : « ويتلوه شاهدٌ منه » فيه بيان لكونه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تاليا للرسول من غير فصل ، فمن جعله تالياً بعد ثلاثة فعليه الدلالة » . ( 11 ) * تفسير الصافي ( 4 ) . * في الكافي عن الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الشاهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورسول الله على بيِّنة من ربِّه .

هامش
( 1 ) الخصائص : ص 123 .
( 2 ) بحار الأنوار : 35 / 394 .
( 3 ) كشف اليقين : 360 .
( 4 ) تفسير الصافي : ج 1 ص 782 ط المكتبة الإسلاميّة .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 61 | سعيد أبو معاش