* رواه الحبري في تفسيره ( 1 ) . ( 7 ) * روى الحسكاني في شواهده ( 2 ) باسناده عن ثابت ، عن أنس بن مالك في قوله عزّ وجلّ : * ( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِّن رَّبِّهِ ) * قال : هو محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) * ( وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) * قال : هو علي بن أبي طالب كان والله لسان رسول الله إلى أهل مكة في نقض عهدهم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 8 ) * روى الحسكاني في شواهده ( 3 ) عن فرات بن إبراهيم الكوفي بسنده عن زاذان قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : لو ثُنِيَت لي الوسادة فجَلَستُ عليها لحكمتُ بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم بقضاء يزهر يصعد إلى الله ، والله ما نزلَت آية في ليل أو نَهارِ ولا سهل ولا جبل ولا بَرّ ولا بحر إلاّ وقد عرفتُ اَيُّ ساعة نزلت وفيمن نَزَلَت ، وما من قريش رجلٌ جرى عليه المواسي إلاّ وقد نَزلَت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى جنّة أو تقوده إلى نار . فقال قائل : فما نزل فيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : * ( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) * فمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على بيِّنة من ربِّه ، وأنا الشاهد منه أتلو آثاره .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 60
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٠
هامش
( 1 ) تفسير الحبري : الورق 15 / ب .
( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 280 ح 383 .
( 3 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 280 ح 384 .