اَلا اِنّ ذلك كائنٌ » . ثمّ قال : قُمْنَ فانِصَرفْنَ إلى منازلكُنّ ، قال : فقُمنَ فَانصَرَفْنَ ( 1 ) . ( 31 )
« شعر للكميت ( رحمه الله ) »
* روى العلاّمة الأميني ( قدس سره ) في باب شعراء الغدير في القرن الثاني منهم : أبو المستهلّ الكميت ( رحمه الله ) المولود 60 والمتوفي 126 هجرياً :
نفى عن عينك الارق الهجوعا * وهمٌ يمتري منها الدموعا
دخيلٌ في الفؤاد يهيج سقماً * وحُزناً كان من جذل منوعا
وتو كاف الدموع على اكتئاب * اَحلّ الدهر من موجيهِ الضلُوعا
ترقرق اسحماً درراً وسكباً * يشبّه سحّها غرباً هموعا
لفقدان الخضارم من قريش * وخير الشافعين معاً شفيعا
لدَى الرحمن يصدَعُ بالمثاني * وكان له أبو حسَن قريعاً
حطوطاً في مَسّرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعاً
واصفاه النبيّ على اختيار * بما اَعيا الرفوض له المذيعا
ويومَ الدوح دوح غدَير خُمّ * أبانَ له الولاية لو اُطيعا
ولكنّ الرجال تبايعُوها * فلم اَرَ مثلها خطراً مبيعا
فلم ابَلغ بها لعناً ولكن * أسآءَ بذاك أوّلهم صنيعا
فصَارَ بذاك أقربهم لعَدل * إلى جور واَحفظهم مضيعا
هامش
( 1 ) * تأريخ الطبري : ج 4 ص 511 .
* كشف اليقين للحلّي : 137 .
* عنه البحار : 28 : 3 / 86 - 114 .