تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

اَلا اِنّ ذلك كائنٌ » . ثمّ قال : قُمْنَ فانِصَرفْنَ إلى منازلكُنّ ، قال : فقُمنَ فَانصَرَفْنَ ( 1 ) . ( 31 )

« شعر للكميت ( رحمه الله ) »

* روى العلاّمة الأميني ( قدس سره ) في باب شعراء الغدير في القرن الثاني منهم : أبو المستهلّ الكميت ( رحمه الله ) المولود 60 والمتوفي 126 هجرياً :
نفى عن عينك الارق الهجوعا * وهمٌ يمتري منها الدموعا دخيلٌ في الفؤاد يهيج سقماً * وحُزناً كان من جذل منوعا وتو كاف الدموع على اكتئاب * اَحلّ الدهر من موجيهِ الضلُوعا ترقرق اسحماً درراً وسكباً * يشبّه سحّها غرباً هموعا لفقدان الخضارم من قريش * وخير الشافعين معاً شفيعا لدَى الرحمن يصدَعُ بالمثاني * وكان له أبو حسَن قريعاً حطوطاً في مَسّرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعاً واصفاه النبيّ على اختيار * بما اَعيا الرفوض له المذيعا ويومَ الدوح دوح غدَير خُمّ * أبانَ له الولاية لو اُطيعا ولكنّ الرجال تبايعُوها * فلم اَرَ مثلها خطراً مبيعا فلم ابَلغ بها لعناً ولكن * أسآءَ بذاك أوّلهم صنيعا فصَارَ بذاك أقربهم لعَدل * إلى جور واَحفظهم مضيعا
هامش
( 1 ) * تأريخ الطبري : ج 4 ص 511 . * كشف اليقين للحلّي : 137 . * عنه البحار : 28 : 3 / 86 - 114 .